السيد هاشم البحراني

212

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

في الآيات النازلة بمحمد وآل محمد ( عليهم السلام ) الباب الثالث في قوله تعالى * ( فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبنائكم ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه تسعة عشر حديثا الحديث الأول : من صحيح مسلم من الجزء الرابع في ثالث كراس من أوله في باب فضائل علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا : حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ قال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول حين خلفه في بعض مغازيه فقال له علي ( عليه السلام ) : " يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وسمعته يقول يوم خيبر : " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " قال فتطاولنا لها فقال : " ادعو إلي عليا " فأتي به أرمد العين فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله على يده ، ولما نزلت هذه الآية * ( قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل ) * دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي " ( 2 ) . الحديث الثاني : من صحيح مسلم من الجزء المذكور سابقا في آخره على حد كراسين قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد تقاربا في اللفظ قالا : حدثنا حاتم - وهو ابن إسماعيل - عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال له : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلن أسبه لئن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول له حين خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله : " خلفتني مع النساء والصبيان فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي " وسمعته يقول يوم خيبر : " لأعطين الراية رجلا

--> ( 1 ) آل عمران : 61 . ( 2 ) صحيح مسلم : 7 / 121 .