السيد هاشم البحراني
201
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الحديث العشرون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن عبد الله بن محمد بن مهدي قال : حدثنا أحمد بن محمد يعني - ابن سعيد بن عقدة - قال : أخبرنا أحمد بن يحيى قال : حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا أبي عن أبي إسحاق عن عبد الله بن المغيرة مولى أم سلمة عن أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنها قالت : نزلت هذه الآية في بيتها * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أرسل إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فلما أتوه اعتنق عليا بيمينه والحسن بشماله والحسين على بطنه وفاطمة عند رجله ثم قال : " اللهم هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " ( 1 ) . الحديث الحادي والعشرون : الشيخ في أماليه بإسناده عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي وفي يومي كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عندي فدعا علي وفاطمة والحسن والحسين وجاء جبرائيل فمد عليهم كساء فدكيا ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قال : جبرائيل وأنا منكم يا محمد ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " وأنت منا يا جبرائيل " قالت أم سلمة : فقلت يا رسول الله وأنا من أهل بيتك فجئت لأدخل معهم ، فقال : " كوني مكانك يا أم سلمة إنك إلى خير أنت من أزواج نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) " فقال جبرائيل : اقرأ يا محمد * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ( 2 ) . الحديث الثاني والعشرون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا الحفار قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ قال : حدثني أبو الحسن علي بن موسى الخزاز من كتابه قال : حدثني الحسن ابن علي الهاشمي قال : حدثني إسماعيل بن أبان قال : حدثنا أبو مريم عن ثوير بن أبي فاختة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال أبي : دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب وفتح الله عليه وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة قال له : " أنت مني وأنا منك " ، وقال له : " تقاتل على التأويل كما قاتلت أنا على التنزيل " وقال له : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وقال له : " أنا سلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت " وقال له : " أنت العروة الوثقى " وقال له : " أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي " ، وقال له : " أنت إمام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي " ، وقال له : " أنت الذي أنزل الله فيه وأذان من الله ورسوله إلى
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 263 / المجلس 10 / ح 20 اختصر المصنف . ( 2 ) أمالي الطوسي : 368 / المجلس 13 / ح 34 .