السيد هاشم البحراني

157

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الخاصة وفيه حديثان . الباب الخامس والتسعون والمائة في قوله تعالى : * ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله . . . ) * الآية من طريق العامة وفيه حديث واحد . الباب السادس والتسعون والمائة في قوله تعالى : * ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض . . . ) * الآية من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث . الباب السابع والتسعون والمائة في قوله تعالى : * ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) * من طريق العامة وفيه حديثان . الباب الثامن والتسعون والمائة في قوله تعالى : * ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) * من طريق الخاصة وفيه حديثان . الباب التاسع والتسعون والمائة في قوله تعالى : * ( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه . . . ) * الآية من طريق العامة وفيه حديثان . الباب المائتان في قوله تعالى : * ( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه . . . ) * الآية من طريق الخاصة وفيه حديث واحد . الباب الحادي ومائتان في قوله تعالى : * ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) * من طريق العامة وفيه حديثان . الباب الثاني ومائتان في قوله تعالى : * ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) * من طريق الخاصة وفيه خمس أحاديث . الباب الثالث ومائتان في قوله تعالى : * ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد . الباب الرابع ومائتان في قوله تعالى : * ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) * من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث . الباب الخامس ومائتان في قوله تعالى : * ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد . الباب السادس ومائتان في قوله تعالى : * ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى ) * من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث . الباب السابع ومائتان في قوله تعالى : * ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه . . . ) * الآية من طريق