السيد هاشم البحراني
146
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الكتاب ) * من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث . الباب الستون في قوله تعالى : * ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) * من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشر حديثا . الباب الحادي والستون في قوله تعالى : * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا . الباب الثاني والستون في قوله تعالى : * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا . الباب الثالث والستون في قوله تعالى : * ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله . . . ) * الآية من طريق العامة وفيه تسعة أحاديث . الباب الرابع والستون في قوله تعالى : * ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله . . . ) * الآية من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث . الباب الخامس والستون في قوله تعالى : * ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر إن الله برئ من المشركين ورسوله ) * من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث . الباب السادس والستون في قوله تعالى : * ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر إن الله برئ من المشركين ورسوله ) * من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا . الباب السابع والستون في قوله تعالى : * ( فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) * من طريق العامة وفيه ستة أحاديث . الباب الثامن والستون في قوله تعالى : * ( فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين ) * من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث . الباب التاسع والستون في قوله تعالى : * ( وتعيها أذن واعية ) * من طريق العامة وفيه ثمانية أحاديث . الباب السبعون في قوله تعالى : * ( وتعيها أذن واعية ) * من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث . الباب الحادي والسبعون في قوله تعالى : * ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ) * من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث .