السيد هاشم البحراني
139
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب السابع والستون في قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " أهل بيتي أمان لأهل الأرض " من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث الحديث الأول : ابن بابويه في النصوص على الأئمة الاثني عشر قال : حدثنا علي بن الحسن قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين البزوفري ( 1 ) قال : حدثنا القاضي أبو إسماعيل جعفر بن الحسن البلخي قال : حدثنا شقيق بن أحمد البلخي عن سماك عن يزيد بن أسلم عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء " قيل : يا رسول الله كم الأئمة بعدك من أهل بيتك ؟ قال : " نعم الأئمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين أمناء معصومون ومنا مهدي هذه الأمة ألا إنهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي ، ما بال أقوام يؤذوني فيهم لا أنالهم الله شفاعتي " ( 2 ) . الحديث الثاني : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى قال : حدثنا مغيرة بن محمد قال : حدثنا رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) : لأي شئ يحتاج إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) والإمام ؟ فقال : " لبقاء العالم على صلاحه وذلك أن الله عز وجل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام ، قال الله عز وجل : * ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) * ( 3 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون ، وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون " ( 4 ) . الحديث الثالث : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن أحمد السناني ( قدس سره ) قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدثنا الفضل بن الصقر العبدي قال : حدثنا أبو معاوية عن سليمان بن مهران الأعمش عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين قال : " نحن أئمة المسلمين وحجج الله على العالمين
--> ( 1 ) في بعض نسخ المصدر : البرقوي . ( 2 ) كفاية الأثر : 29 ما روي عن أبي سعيد الخدري . ( 3 ) الأنفال : 33 . ( 4 ) علل الشرائع : 1 / 123 ح 1 باب 103 .