السيد هاشم البحراني

131

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الخامس والستون في معنى قوله تعالى * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * من طريق الخاصة وفيه أربعة وعشرون حديثا الحديث الأول : علي بن إبراهيم في تفسيره قال : أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * قال : " يجي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في فرقة وعلي ( عليه السلام ) في فرقة والحسن في فرقة والحسين في فرقة وكل من مات في ظهراني قوم جاءوا معه " ( 1 ) . الحديث الثاني : محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن غالب عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " لما نزلت هذه الآية * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * قال المسلمون : يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ " ( 2 ) . رواه : محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن غالب عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله ( 3 ) . ورواه : أيضا أحمد بن محمد بن خالد البرقي في كتاب المحاسن عن ابن محبوب عن عبد الله ابن غالب عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله ( 4 ) . الحديث الثالث : أحمد بن محمد بن خالد البرقي في كتاب المحاسن عن أبيه عن النضر بن

--> ( 1 ) تفسير القمي : 2 / 22 . ( 2 ) الكافي : 1 / 215 ح 1 باب الأئمة في كتاب الله . ( 3 ) البصائر : 53 / ح 1 / باب 16 فيه معرفة أئمة الهدى . ( 4 ) المحاسن : 155 / ح 84 .