السيد هاشم البحراني
84
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بطير فقال : اللهم آتني بأحب خلقك إلي يأكل معي من هذا الطير ، فدخلت عليه فقال اللهم وألي فلم يأكل معه أحد غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : اللهم أشهد ( 1 ) . الحادي والعشرون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا ابن الصلت قال : أخبرنا ابن عقدة قال : أخبرني علي بن محمد بن علي قراءة عليه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى قال : حدثنا عبيد الله بن علي قال : حدثنا علي بن موسى عن أبيه عن جده عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) قال : خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) في غزوة تبوك ، فقال يا رسول الله : تخلفني بعدك ؟ قال : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ( 2 ) . الثاني والعشرون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا الحفار هلال بن محمد قال : حدثنا أبو قلابة قال : حدثنا بشر بن عمر قال : حدثنا مالك بن أنس عن يزيد بن أسلم قال : حدثنا إسماعيل بن أبان قال : حدثنا أبو مريم عن ثور بن أبي فاختة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال : أبي ، دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ثم فتح الله عليه ، وأوقفه يوم غدير خم فاعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة وقال : أنت مني وأنا منك وقال له : تقاتل يا علي على التأويل كما قاتلت على التنزيل وقال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . وقال : أنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك . وقال : أنت العروة الوثقى . وقال له : أنت تبين ما اشتبه عليهم بعدي . وقال له : أنت إمام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي . وقال له : أنت الذي أنزل الله فيه * ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) * . وقال له : أنت الآخذ بسنتي والذاب عن ملتي . وقال له : أنا أول من تنشق عنه الأرض وأنت معي . وقال له : أنا عند الحوض وأنت معي . وقال : أنا أول من يدخل الجنة وأنت بعدي تدخلها والحسن والحسين وفاطمة ( عليهم السلام ) . وقال له : إن الله أوحى إلي أن أقوم بفضلك فقمت به في الناس وبلغتهم ما أمرني بتبليغه .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي 332 / مجلس 12 / ح 7 . ( 2 ) أمالي الطوسي 342 / مجلس 12 / ح 42 .