السيد هاشم البحراني

75

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

المرسلين إحسانا منه وفضلا منه علي فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي ( 1 ) . الخامس : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا الحسن بن علي السكري قال : أخبرنا محمد بن زكريا [ قال : حدثنا العباس بن بكار ] قال : حدثنا حرب بن ميمون عن أبي حمزة الثمالي عن زيد بن علي عن أبيه علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : لما ولدت فاطمة الحسن ( عليه السلام ) قالت : لعلي ( عليه السلام ) : سمه فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول الله ، فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ما كنت أسبق باسمه ربي عز وجل ، فأوحى الله عز وجل إلى جبرائيل أنه قد ولد لمحمد ابن فأهبط فأقرأه السلام وهنه وقل : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون فقال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر قال : لساني عربي فقال : سمه الحسن فسماه الحسن ، فلما ولد الحسين أوحى الله عز وجل إلى جبرائيل أنه قد ولد لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ابن فأهبط وأقرأه السلام وهنه وقل له : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون ، فهبط جبرائيل فهناه عن الله عز وجل ويأمرك أن تسميه باسم ابن هارون قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبير قال : لساني عربي قال : اسمه الحسين فسماه الحسين . ( 2 ) السادس : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن [ الحسن ين ] أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خالد بن الوليد إلى حي يقال له بنوا المصطلق من بني جذيمة ، وكان بينه وبين بني مخزوم إحنة في الجاهلية ، فلما ورد عليهم خالد أمر مناديا ينادي بالصلاة ، فصلى وصلوا ولما كان صلاة الفجر أمر مناديه فنادى فصلى وصلوا ، ثم أمر الخيل فشنوا فيهم الغارة فقتل وأصاب فطلبوا كتابهم فوجدوه ، فأتوا به النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحدثوه بما صنع خالد بن الوليد فاستقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القبلة ثم قال : اللهم إني أبرء إليك مما صنع خالد بن الوليد . قال : ثم قدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تبر ومتاع فقال لعلي ( عليه السلام ) : أئت بني جذيمة من بني المصطلق فأرضهم مما صنع خالد ثم رفع قدميه فقال : يا علي اجعل قضاء أهل الجاهلية تحت قدميك فأتاهم علي ( عليه السلام ) فلما انتهى إليهم حكم فيهم بحكم الله ، فلما رجع إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا علي أخبرني بما صنعت فقال : يا رسول الله عمدت فأعطيت لكل دم دية ولكل جنين غرة ولكل مال مالا ، وفضلت معي فضلة فأعطيتهم لميلغة كلابهم وحبلة رعاتهم ، وفضلت معي فضلة فأعطيته لروعة نسائهم

--> ( 1 ) أمالي الصدوق 156 / مجلس 21 / ح 1 . ( 2 ) أمالي الصدوق 197 / مجلس 28 / ح 3 .