السيد هاشم البحراني

128

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

بالأمر ورجع إلى بيته . ( 1 ) وهذا الحديث أخرجته مسندا من رواية ابن بابويه في كتاب البرهان في تفسير قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) * الآية . الثالث والستون الطبرسي في الاحتجاج قال : روى عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قال : إن عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة وجمع على الشورى بعث إلى ستة نفر من قريش إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وإلى عثمان بن عفان وإلى الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ، فأمرهم أن يدخلوا إلى بيت فلم يخرجوا منه حتى يبايعوا لأحدهم ، فإن اجتمعت الأربعة على واحد وأبى واحد أن يبايعهم قتل ، وإن امتنع اثنان وبايعه ثلاثة قتلا ، فاجتمع رأيهم على عثمان ، فلما رأى أمير المؤمنين وما هم القوم به من البيعة لعثمان قام فيهم ليتخذ عليهم الحجة فقال لهم : اسمعوا مني كلامي فإن يك ما أقول حقا فأقبلوا وإن يك باطلا فأنكروا ثم قال لهم : أنشدكم بالله الذي يعلم صدقكم إن صدقتم ويعلم كذبكم إن كذبتم ، هل فيكم أحد صلى القبلتين كلتيهما غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم من بايع البيعتين كلتيهما بيعة الفتح وبيعة الرضوان غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد أخوه المزين بالجناحين في الجنة غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد عمه سيد الشهداء غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم من زوجته سيدة نساء أهل الجنة غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد إبناه أبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهما سيدا شباب أهل الجنة غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم من عرف الناسخ والمنسوخ غيري ؟ قالوا : لا .

--> ( 1 ) الاحتجاج : 1 / 157 - 185 .