السيد مرتضى العسكري
94
ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة
لحكم به ، يرفع المذاهب من الأرض ، فلا يبقى إلّا الدين الخالص ، وأعداؤه مقلّدة العلماء أهل الاجتهاد ، فيدخلون كرها تحت حكمه ، خوفا من سيفه وسطوته ، ورغبة فيما لديه ، يفرح به عامّة المسلمين ، يبايعه العارفون باللّه تعالى من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهي ، وله رجال إلهيون يقيمون دعوته ، وينصرونه ، وهم الوزراء ، يحملون أثقال المملكة ، قال : هو السيّد المهديّ من آل أحمد * هو الوابل الوسمي حين يجود وهو خليفة مسدّد يفهم منطق الحيوان ، ويسري عدله في الإنس والجانّ ، ووزراؤه من الأعاجم ما فيهم عربيّ لكن لا يتكلّمون إلّا بالعربيّة لهم حافظ ليس من جنسهم ما عصى اللّه قطّ هو أخص الوزراء وأفضل الأمناء . 4 - أخرج الحديث السابق ابن الصبّان الشافعي الحديث في إسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار ، ص 131 - 133 وفي لفظه اختلاف وزيادة ونقصان عمّا في ينابيع المودّة وكلاهما نقلا ذلك من الفتوحات ، ولو قلنا إنّ التغيير من الشيخ سليمان القندوزي كان أولى لأنّه متأخّر عنه فإنّ وفاته سنة ( 1294 ) ووفاة ابن الصبّان في سنة ( 1206 ) وإن كان يحتمل انّ التغيير في النقل من فعل الغير ، وعلى كلّ ننقل لفظ ابن الصبّان الشافعي وغيره ممّن تكلم في الموضوع وعلى المراجع اختيار ما رآه صحيحا في نظره . وقال في ص 131 من نور الأبصار : اعلم انّه لا بدّ من خروج المهديّ عليه السّلام ، وذكر الحديث إلى قوله : ابن الإمام عليّ بن أبي طالب ( رضي اللّه عنهم ) يواطئ اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يبايعه المسلمون بين الركن والمقام ، يشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الخلق بفتح الخاء وينزل عنه في الخلق بضمّها إذ