السيد مرتضى العسكري
9
ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة
وجاء في الصفحة الثانية والأربعين من الكتاب : ( الكلمة الأخيرة . . . إنّي ولدت من أبوين شيعيّين ، وقضيت أيّام طفولتي وشبابي على ذلك المذهب ، وجلست كثيرا تحت منابر علمائهم ، وقرأت كثيرا من كتبهم ، إلى أن هداني اللّه ببركة القرآن ، وتركت مذهب الشيعة ! ! ونظرا إلى معرفتي بمذهب الشيعة ، فإنّ خوفي هو أن يتّهمني بعض علماء الشيعة حينما لا يرون مخلصا لأنفسهم عن سؤالنا وعن فضيحة عالمهم - الخميني - فيقولون إنّ كتاب ( كشف الأسرار ) لا يحتوي على هذه المضامين ، أو أن يبادروا إلى جمع نسخ الكتاب بطبعته القديمة من الأسواق وكتابته من جديد ، ولكنّنا واثقون بأنّهم غير قادرين على الإجابة عن سؤالنا بأفضل ما أجاب به الخميني ، حتى ولو أعادوا كتابة كشف الأسرار مئة مرّة ، نعم قد يتوسّلون إلى هذه الحيلة فيتّهموننا بالكذب ويبعّدون الناس عن الموضوع الأساس لكي يبقى الناس في ضلالهم لفترة وجيزة ، لا أكثر . ولكنّنا نطلب من قرّائنا أن لا يغفلوا عن المسألة الكبرى في ما لو شاهدوا منهم هذه الحيلة ، ويطالبوا منهم بإلحاح الإجابة عن هذا السؤال : لما ذا لم يذكر اسم عليّ في القرآن ؟ ولما ذا لم يتطرّق القرآن إلى موضوع الإمامة ؟ ) . انتهى كلام السائل الناقد ويأتي جوابه في ما يلي بحوله تعالى .