السيد مرتضى العسكري

7

ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة

يذكروا لشيعتهم ، لما ذا لم يذكر القرآن الإمامة ؟ . ومن الطريف أنّ المؤلّف لهذا الكتاب هو من الإيرانيّين وكان شيعيّا قبل هذا وما زالت عائلته وأسرته تعتنق هذا المذهب ، وكان يدرّس في إحدى مدارس طهران الدروس الدينيّة والتربويّة ، وقد تولّى - في آخر وظيفة له - إدارة مدرسة سلمان الفارسي المتوسّطة الواقعة في طهران ، ميدان محسني . لكنّ اللّه هداه وترك باطله والتحق بأهل الجماعة والسنّة واضطرّ لأجل ذلك إلى مغادرة إيران . في هذا الكتاب محاولة مباركة لهداية - الشيعة - الإيرانيّين الّذين ما زالوا يجهلون بطلان مذهبهم ، فعلى كلّ شيعي أن يقرأ الكتاب كما ونوصي أبناء السنّة أيضا بقراءة الكتاب ، اقرأوا الكتاب ! ( أبو سلمان عبد المنعم البلوچ ) وجاء في الصفحة السادسة : ( وكما قلنا سابقا إنّ الشيعة والسنّة يختلفان في ما يتعلّق بالحديث ، ولكن لا خلاف بينهما في القرآن ، فعلينا أن نتصرّف كما يفعله ذلك التاجر الذكيّ ، ونميّز الصحيح من السنّة عن سقيمها بمساعدة القرآن الذي لا خلاف فيه ، ونكشف بذلك خدمة السنّة الصادقين . فإنّ لنا ميزانا يمكننا أن نزن به الروايات المنسوبة إلى نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونعرف الصادق من الكاذب منها .