السيد مرتضى العسكري

55

ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة

تنقسم أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمدرسة الخلفاء والتي نصّ فيها على انّ الأئمة من بعده من عترته إلى قسمين : القسم الأوّل ما أبان فيها انّهم عدل القرآن دون أن يعيّن عددهم كالآتي بيانه : حديث الثقلين في حجّة الوداع : روى الترمذي عن جابر ، قال : رأيت رسول اللّه في حجّته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول : « يا أيّها الناس ! إنّي قد تركت فيكم ، ما إن أخذتم به لن تضلّوا ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي » . قال الترمذي : وفي الباب عن أبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد « 1 » . في غدير خمّ : في صحيح مسلم ومسند أحمد وسنن الدارميّ والبيهقيّ وغيرها واللفظ للأوّل ، عن زيد بن أرقم ، قال : ( إنّ رسول اللّه قام خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة والمدينة . . . ثمّ قال : « ألا يا أيّها الناس ! فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب ،

--> ( 1 ) الترمذي 13 / 199 ، باب مناقب أهل بيت النبيّ ، وراجع كنز العمال 1 / 48 .