السيد مرتضى العسكري

40

ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة

ساعدة « 1 » ، وأهل الأمر هم الّذين ذكرهم اللّه تعالى في قوله : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 2 » . وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإن لم يشخّص هنا وليّ الأمر من بعده ، لأنّه لم يكن من الحكمة أن يعرّف وليّ الأمر من بعده وهو من غير قبيلة الأنصار ، ولعلّ نفوس بعض المبايعين لم تكن تتحمّل ذلك يومئذ ، غير أنّه أخذ البيعة منهم أن لا ينازعوه حين يعيّنه لهم بعد ذلك .

--> ( 1 ) راجع نزاع الأنصار القبلي مع المهاجرين في فصل السقيفة وبيعة أبي بكر ، من كتاب عبد اللّه بن سبأ 1 / 91 - 163 للمؤلف . ( 2 ) النساء / 59 . ويأتي تفسيرها والأحاديث الواردة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حوله في بحوث الكتاب إن شاء اللّه تعالى .