السيد مرتضى العسكري
105
ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة
المنتظر عليه السّلام ) . وقد أخرج الشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ ما ذكره ابن حجر في ينابيع المودة ، ص 452 مفصّلا . 16 - أخرج الشيخ عبد اللّه بن محمّد بن عامر الشبراويّ الشافعيّ المتوفّى بعد سنة ( 1154 ه ) في كتابه الإتحاف بحبّ الاشراف ، ص 178 ، طبع مصر سنة ( 1316 ه ) وقال : الحادي عشر من الأئمّة الحسن الخالص ويلقّب بالعسكريّ ، ولد بالمدينة لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة ( 232 ه ) وتوفي عليه السّلام يوم الجمعة لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة ( 260 ه ) وله من العمر ثمان وعشرون سنة . قال : ويكفيه شرفا انّ الإمام المهديّ المنتظر من أولاده فللّه در هذا البيت الشريف ، والنسب الخضم المنيف وناهيك به فخارا ، وحسبك فيه من علوّه مقدارا ، فهم جميعا في كرم الأرومة ، وطيّب الجرثومة كأسنان المشط ، متعادلون ، ولسهام المجد مقتسمون ، فيا له من بيت عالي الرتبة سامي المحلّة ، فلقد طاول السماك علا ونبلا وسما على الفرقدين منزلة ومحلا ، هؤلاء الأئمة ، تناسقوا في الشرف ، فاستوى الأوّل والتالي ، وكم اجتهد قوم في خفض منارهم ، واللّه يرفعه ، وركبوا الصعب والذلول في تشتيت شملهم ، واللّه يجمعه ، وكم ضيّعوا من حقوقهم ، ما لا يهمله اللّه ، ولا يضيّعه ، أحيانا اللّه على حبّهم ، وأماتنا عليه ، وأدخلنا في شفاعة من ينتمون في الشرف إليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكانت وفاته ( أي الحسن العسكريّ ) بسرّمنرأى ، ودفن بالدار التي دفن فيها أبوه ، وخلّف بعده ولده وهو الثاني عشر من الأئمة ، أبو القاسم ، محمّد الحجّة ، ابن الإمام الحسن الخالص ، بسرّمنرأى ليلة النصف من شعبان سنة ( 255 ه ) قبل موت أبيه بخمس سنين ، وكان أبوه قد أخفاه حين ولد ، وستر أمره ، لصعوبة الوقت ، وخوفه من الخلفاء ( العباسيّين ) فإنّهم في ذلك الوقت كانوا