السيد مرتضى العسكري
56
صلاة أبي بكر
وان الرسول كان يستخلف على المدينة في غزواته ابن أم مكتوم الضرير ، فكان يُجمّع بهم ويخطب ويجعل المنبر على يساره . ونسوا أن البخاري خصَّص في صحيحه باباً لذكر امامة العبد والمولى وولد البغي والأعرابي والغلام الذي لم يحتلم وذكر هو وغيره امامة صبي كانت عورته تتكشّف في الصلاة . ونسوا ما رواه الصحابي الراوية أبو هريرة ، قال : قال رسول الله ( ص ) « الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم برّاً كان أو فاجراً وإن عمِل الكبائر » . وأخيراً ان تلك الروايات التي تحوي قصصاً وصفية رائعة لا يصح شيءٌ منها ، لأن الرسول ( ص ) كان قد انتدب أبا بكر وعمر مع غيرهما من المهاجرين الأولين والأنصار لغزو الروم بقيادة مولاه أسامة بن زيد ووكد طلبه مرة بعد أخرى ولعن من تخلف عن جيش اسامة فكيف يصدق