السيد مرتضى العسكري

54

صلاة أبي بكر

علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فاعتمد عليهما ورجلاه تخطان الأرض من الضعف فلمّا خرج إلى المسجد وجد أبا بكر قد سبق إلى المحراب فأومأ إليه بيده أن تأخر عنه ، فتأخر أبو بكر ، وقام رسول الله ( ص ) مقامه ، فكبّر وابتدأ الصلاة التي كان قد ابتدأها أبو بكر ، ولم يبن على ما مضى من فعاله فلمّا سلّم انصرف إلى منزله ، واستدعى أبا بكر وعمر وجماعة ممن حضر بالمسجد من المسلمين ثم قال : ألم آمركم أن تُنفذوا جيش اسامة ؟ فقالوا : بلى يا رسول الله . قال : فلم تأخرتم عن أمري . قال أبو بكر : إني خرجت ثم رجعت لاجدّد بك عهداً . وقال عمر : يا رسول الله إني لم أخرج ، لأني لم أحب أن أسأل عنك الرّكب . فقال النبي ( ص ) : نفّذوا جيش اسامة نفّذوا جيش