السيد مرتضى العسكري
36
صلاة أبي بكر
إلى عمر وأخبره أن يصلي بالناس فلمّا سمع النبي ( ص ) صوته قال : لا ، يأبى الله ذلك ؟ أم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ، فراجعته عائشة مرّة بعد أخرى أن يعين عمر ، فأبى وقال : انكن صويحبات يوسف ؟ ومن المخاطَبة بهذه الكلمة عائشة أم حفصة ؟ ومن الذي انتدب عمر للصلاة ؟ انتدبه أبو بكر ، فأبى ، وقال : أنت أحق بها ؟ أم ابن زمعة ، فقبل ، وصلّى ، فغضب الرسول ( ص ) من ذلك ؟ وهل كان آخر رؤيتهم للنبي عندما صلّى خلف أبا بكر قاعداً أو عندما رفع ستر بيت عائشة وهم صفوف خلف أبي بكر ؟ هذا إذا اقتصرنا على الروايات الواردة في كتب الصحاح والسنن والمسانيد المعتبرة عن علماء مدرسة