السيد مرتضى العسكري

10

صلاة أبي بكر

فقالت عائشة : يا رسول الله إنّ أبا بكر رجل رقيق حصر ومتى لايراك يبكي والناس يبكون ، فلو أمرت عمر يصلي بالناس فخرج أبو بكر ، فصلَّى . . . « 1 » .

--> ( 1 ) سنن ابن ماجة ( 1 / 391 ) الحديث 1135 واللفظ له ؛ ومسند أحمد ( 1 / 356 ) ؛ وابن كثير ( 5 / 234 ) ؛ وراجع نصب الراية للزيلعي ، عبد الله بن يوسف ( ت : 762 ) ( 2 / 50 - 52 ) . ونرى الرواية محرفة عن الروايات الآتية : في مسند أحمد ( 6 / 300 ) ؛ وكنز العمال ط . الأولى ( 6 / 400 ) عن أم سلمة قالت : والذي أحلف به إن كان علي أقرب الناس عهدا برسول الله ( ص ) قالت : عدنا رسول الله ( ص ) غداة بعد غداة يقول : جاء علي مراراً وأظنه كان بعثه في حاجة قالت فجاء بعد فظننت أنّ له إليه حاجة فقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب فأكبّ عليه علي فجعل يساره ويناجيه ثم قبض رسول الله ( ص ) من يومه ذلك فكان أقرب الناس به عهداً . وفي ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 72 ، باب ( ذكر انه أدخله في ثوبه يوم توفى ) عن عائشة قالت : قال رسول الله ( ص ) غ لما حضرته الوفاة : ادعوا لي حبيبي فدعوا له أبا بكر فنظر اليه ثم وضع رأسه فقال : ادعوا لي حبيبي فدعوا له عمر فلما نظر اليه وضع رأسه ثم قال : ادعوا لي حبيبي فدعوا له عليا فلما رآه أدخله معه في الثوب الذي كان عليه فلم يزل يحتضنه حتى قبض . وقريب منه في مقتل الخوارزمي الحنفي ( 2 / 38 ) ؛ والگنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 133 .