السيد هاشم البحراني
25
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في أن لولا الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ما خلق الله آدم الباب الأول في أن لولا الخمسة محمد رسول الله ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ما خلق الله آدم ، ولا الجنة ، ولا النار ، ولا العرش ، ولا الكرسي ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائكة ولا الإنس ، ولا الجن ، وهم الخمسة الأشباح ، وأن رسول الله ، وأمير المؤمنين عليا خلقا من نور واحد وخلق ملائكة من نور وجه علي من طريق العامة ، وفيه تسعة عشر حديثا : الحديث الأول : روى الشيخ إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أبي الحسن بن محمد بن حمويه الجويني - وهو عن أعيان علماء العامة وعظمائهم - في كتابه المسمى ب ( فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين ) - وكلما رويته فهو من كتابه هذا - قال : أخبرنا الشيخ العدل بهاء الدين محمد بن يوسف البزرالي ( 1 ) بقرائتي عليه بستمائة ( 2 ) بسفح جبل قاسون مما يلي عقبة دمر ظاهر مدينة دمشق المحروسة قلت له : أخبرك الشيخ أحمد بن الفرج بن علي بن الفرج الأموي إجازة فأقر به . ح - وأخبرني الشيخ الصالح جمال الدين أحمد بن محمد بن محمد المعروف بدكويه القزويني ( رحمه الله ) وغيره إجازة بروايتهم عن الشيخ الإمام إمام الدين أبي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي القزويني إجازة قال : أنبأنا الشيخ العالم عبد القادر بن أبي صالح الجبلي قال : أنبأنا أبو البركات هبة الله بن موسى السقطي قال : أنبأنا القاضي أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي قال : أنبأنا الحسن بن محمد بن موسى بتكريت قال : أنبأنا محمد بن الفرخان ( 3 ) ، حدثنا محمد بن يزيد القاضي ، حدثنا الليث بن سعد ( 4 ) عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " لما خلق الله تعالى آدم أبو البشر ، ونفخ فيه من روحه ، التفت آدم يمنة العرش
--> ( 1 ) في الفرائد ( محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالي ) وهو الصحيح ، كما في المعاجم . ( 2 ) في الفرائد : ( بقرائتي عليه ببستانه ) . ( 3 ) محمد بن الفرخان بن روزبه أبو الطيب الدوري . ( 4 ) في النسخة المخطوطة والفرائد : ( حدثنا قتيبة ، ثنا الليث بن سعد ) . . وقتيبة هو : قتيبة بن سعيد بن جميل .