السيد هاشم البحراني
249
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
عن سماك بن حرب ، عن سعيد بن جبير قال : أتيت عبد الله بن عباس فقلت له يا بن عم رسول الله إني جئتك أسألك عن علي بن أبي طالب واختلاف الناس فيه فقال ابن عباس : يا بن جبير جئتني تسألني عن خير خلق الله من الأمة بعد محمد نبي الله ، جئتني تسألني عن رجل كانت له ثلاثة آلاف منقبة في ليلة واحدة وهي ليلة القربة ، يا بن جبير جئتني تسألني عن وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووزيره وخليفته وصاحب حوضه ولوائه وشفاعته . والذي نفس ابن عباس بيده لو كانت بحار الدنيا مدادا ، وأشجارها أقلاما ، وأهلها كتابا ، فكتبوا مناقب علي بن أبي طالب وفضائله من يوم خلق الله عز وجل الدنيا إلى أن يفنيها ما بلغوا معشار ما آتاه الله تبارك وتعالى ( 1 ) . الثالث عشر : ابن بابويه قال : أخبرنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول قال : حدثنا عبد الله ابن صالح بن أبي سلمة النصيبي قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ( 2 ) ، عن عائشة قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " أنا سيد الأولين والآخرين وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين ، وهو أخي ووارثي وخليفتي على أمتي ، ولايته فريضة ، واتباعه فضيلة ، ومحبته إلى الله وسيلة ، فحزبه حزب الله ، وشيعته أنصار الله وأولياؤه أولياء الله ، وأعداؤه أعداء الله ، وهو إمام المسلمين ، وولي المؤمنين وأميرهم بعدي " ( 3 ) . الرابع عشر : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه - رحمه الله - عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان عن زرارة ، وإسماعيل ابن عباد النصري ( 4 ) عن سليمان الجعفي ، عن أبي عبد الله ( 5 ) قال : " لما أسري بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وانتهى إلى حيث ما أراد الله تبارك وتعالى ناجاه ربه جل جلاله ، فلما أن هبط إلى السماء السابعة ( 6 ) ناداه : يا محمد ؟ قال له لبيك ربي قال له : من اخترت من أمتك يكون بعدك لك خليفة ؟ قال : إختر لي ذلك فتكون أنت المختار لي ، فقال له : اخترت لك خيرتك علي بن أبي طالب " ( 7 ) . الخامس عشر : ابن بابويه قال : حدثنا علي بن عيسى القمي - رضي الله عنه - قال : حدثني علي
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 499 . ( 2 ) في المخطوطة عن بشر بن جبير ، عن عائشة . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 521 - 522 ، البحار : 38 / 107 . ( 4 ) في المخطوطة : العصري ، وفي المصدر : القصري . ( 5 ) في المصدر : أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ( 6 ) في المصدر : الرابعة . ( 7 ) أمالي الصدوق ص 529 - 530 ، البحار : 38 / 107 - 108 .