السيد هاشم البحراني
244
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الخامس عشر في نص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على أمير المؤمنين وبنيه الأحد عشر بأنهم الخلفاء والأوصياء بعده صلوات الله عليهم من طريق الخاصة مضافا إلى ما سبق من الروايات في الباب الثالث عشر وفيه أربعة وثلاثون حديثا : الأول : ابن بابويه في أماليه قال : حدثنا علي بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ( 1 ) قال : حدثنا أبي عن جده أحمد بن أبي عبد الله قال : حدثني سليمان بن مقبل المدني ( 2 ) قال : حدثني موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مسجد قبا ومعه نفر من أصحابه فلما بصر بي تهلل وجهه وتبسم حتى نظرت إلى بياض أسنانه تبرق ، ثم قال إلي يا علي ( 3 ) فما زال يدنيني حتى ألصق فخذي بفخذه ، ثم أقبل على أصحابه فقال : " معاشر أصحابي أقبلت إليكم الرحمة بإقبال علي بن أبي طالب أخي إليكم ، معاشر أصحابي إن عليا مني وأنا من علي ، روحه من روحي وطينته من طينتي ، وهو أخي ووصيي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي ، من أطاعه أطاعني ، ومن وافقه وافقني ، ومن خالفه خالفني " ( 4 ) . الثاني : ابن بابويه قال : حدثنا الحسين بن إبراهيم بن المؤدب قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد بن بشار ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور الواسطي ، عن عبد الحميد بن أبي العلا ، عن ثابت بن دينار ، عن سعد بن طريف الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أنا خليفة رسول الله ووزيره ووارثه ، أنا أخو رسول الله ووصيه وحبيبه ، أنا صفي رسول الله وصاحبه ، أنا ابن عم رسول الله وزوج ابنته وأبو
--> ( 1 ) في المصدر : والمخطوطة : علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي . ( 2 ) في المصدر : المدائني . ( 3 ) في المصدر : إلي يا علي إلي يا علي : ( 4 ) أمالي الصدوق ص 31 - 32 ط - النجف الأشرف .