السيد هاشم البحراني

108

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الحادي عشر في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة الاثنا عشر حجج الله على خلقه من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا الأول : ابن بابويه ، حدثنا محمد بن علي - رحمه الله - عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد ابن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " المخالف على علي بن أبي طالب بعدي كافر ، والمشرك به مشرك ، والمحب له مؤمن ، والمبغض له منافق ، والمقتفي لأثره لاحق ، والمحارب له مارق ، والراد عليه زاهق . علي نور الله في بلاده ، وحجته على عباده ، علي سيف الله على أعدائه ، ووارث علم أنبيائه ، علي كلمة الله العليا وكلمة أعدائه السفلى ، علي سيد الأوصياء ، ووصي سيد الأنبياء ، علي أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وإمام المسلمين ، لا يقبل الله الإيمان إلا بولايته وطاعته " ( 1 ) . الثاني : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن علي - رحمه الله - عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن زياد بن المنذر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " المخالف لعلي بن أبي طالب بعدي كافر ، والمشرك به مشرك ، والمحب له مؤمن ، والمبغض له منافق ، والمقتفي لأثره لاحق ، والمحارب له مارق ، والراد عليه زاهق ، علي نور الله في عباده ، وحجته ، سيف الله على أعدائه ، ووارث علم أنبيائه ، علي كلمة الله العليا ، وكلمة أعدائه السفلى ، علي سيد الأوصياء ، ووصي سيد الأنبياء ، علي أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وإمام المسلمين ، لا يقبل الله الإيمان إلا بولايته وطاعته " ( 2 ) . الثالث : ابن بابويه قال : حدثنا الحسين بن إبراهيم المؤدب قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد بن بشار ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ( 3 ) ، عن درست بن أبي منصور الواسطي ، عن عبد الحميد بن أبي العلا ، عن ثابت بن دينار ، عن سعد بن

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 10 ط النجف ، البحار : 38 / 90 - 91 . ( 2 ) هذا الحديث هو نص الرواية السابقة سندا ومتنا . ( 3 ) في المصدر : عن عبيد الله الدهقان .