السيد مرتضى العسكري

21

على مائدة الكتاب و السنة ( 12 . البناء على قبور الأنبياء والأولياء )

صحيحه وقال‌ماملخّصه : إنّ إسماعيل وإبراهيم لمّا كانا يبنيان البيت جعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني ، حتى إذا ارتفع البناء جاء إسماعيل بهذا الحجر له فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة ، وذلك هو مقام إبراهيم ( ع ) الذي أمرنا الله أن نتخذه مصلى ومحلًا للعبادة « 1 » . وخبر الثاني كما جاء في التفاسير ما موجزه : أنّ أصحاب الكهف كانوا فتية من خواص دقيانوس ، الملك الذي ادّعى الربوبية ، آمنوا بربهم سرّاً وفروا من ملكهم والتجأوا إلى الكهف ، فضرب الله على آذانهم وألقى عليهم النعاس مئات السنين ، ثمّ أيقضهم فبعثوا أحدهم إلى المدينة ليأتيهم منها بطعام يطعمونه ، فانكشف أمرهم لأهل المدينة بسبب نقدهم الذي كان يعود زمانه إلى ما قبل مئات

--> ( 1 ) - صحيح البخاري ، كتاب الأنبياء ، باب يزفون النسلان في المشي 2 / 158 و 159 .