السيد مرتضى العسكري

18

على مائدة الكتاب و السنة ( 12 . البناء على قبور الأنبياء والأولياء )

وهكذا نجد أن لليهود - بني إسرائيل - كان خيمة للعبادة منذ كانوا في صحراء سيناء ، ولما استقروا في فلسطين بنى لهم سليمان معبداً خاصاً - هيكل سليمان - نقل إليها خيمة عبادتهم وتابوت العهد . وليس مورد الشك في كلّ ما ذكرناه ، وما سنذكره بعد هذا ، أحاديث رسول الله ( ص ) - معاذ الله - وإنّما البحث يجري حول رواة الأحاديث الذين لم يعصمهم الله من الخطأ والسهو والنسيان . كان ما ذكرناه أدلّة من رأى البناء على القبور مخالفاً للشّريعة الإسلامية وجوابها . وفي ما يأتي أدلّة من رأى ذلك موافقاً للشريعة الاسلامية :