السيد مرتضى العسكري
38
على مائدة الكتاب و السنة ( 16 . من تاريخ الحديث )
المسلمين فاشتدّ ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت هينته « 1 » فكتب عمر أن ائذن للناس بمجالسته وروى الخطيب هذه الحكاية بنحوها والحافظ ابن عساكر أيضاً عن أبي عثمان النهدي ، وروى عنه الخطيب أنّه قال : كتب الينا عمر لا تجالسوا صبيغاً فلو جاءنا ونحن مائة لتفرّقنا عنه ، وروي عن ابن سيرين قال كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ان لا تجالس صبيغاً وأن تحرم عطاءه ورزقه . وروي ايضاً عن زرعة أنّه قال : رأيت صبيغاً كانّه بعير أجرب يجيء إلى الحلقة ويجلس وهم لا يعرفونه فيناديهم الحلقة الأخرى عزمة أمير المؤمنين عمر فيقومون ويدعونه بعد ان جلده عمر قال : البسوه تباناً واحملوه على قتب وأبلغوا به حيّه . وفي رواية الخطيب : أنّ عمر أمر أن يقوم خطيب فيقول : ألا -
--> ( 1 ) - هين : الشأن والامر ، لسان العرب مادة هين .