السيد مرتضى العسكري

101

على مائدة الكتاب و السنة ( 16 . من تاريخ الحديث )

آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء انّما ولييّ الله ، وصالح المؤمنين . وفي البخاري بعده بطريق آخر عنه : ولكن لهم رحم أبلّها ببلالها - يعني أصلهم بصلتها - انتهى . وأمّا أبو هريرة ؛ فقد روى الأعمش وقال : لما قدم أبو هريرة العراق مع معاوية عام الجماعة ، جاء إلى مسجد الكوفة ، فلمّا رأى كثرة من استقبله من الناس ، جثا على ركبتيه ، ثمّ ضرب صلعته مراراً ؛ وقال : يا أهل العراق ! أتزعمون أنّي أكذب على اللّه وعلى رسوله وأحرق نفسي بالنار ! ؟ واللّه لقد سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : انّ لكل نبيّ حرماً وانّ حرمي بالمدينة