السيد مرتضى العسكري
20
على مائدة الكتاب و السنة ( 13 . التوسل بالنبى ( ص ) والتبرك بآثاره )
صدقت يا آدم ، إنّه لأحبّ الخلق إليّ ، ادعني بحقّه فقد غفرت لك ، ولولا محمد ما خلقتك . وذكره الطبراني وزاد فيه : « وهو آخر الأنبياء من ذريّتك » « 1 » . وأخرج المحدّثون والمفسّرون في تفسير الآية : وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِاللّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلى الذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ماعَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللّهِ عَلى الكافِرِينَ البقرة / 89 : أنّ اليهود من أهل المدينة وخيبر إذا قاتلوا من يليهم من مشركي العرب من الأوس والخزرج وغيرهما قبل أن يبعث النبيّ ، كانوا يستنصرون به عليهم ، ويستفتحون لما يجدون ذكره في التوراة ، فيدعون على الذين كفروا ويقولون : ( اللّهم إنّا نستنصرك بحقّالنبيّ الاميّ إلّا نصرتنا
--> ( 1 ) مستدرك الحاكم ، كتاب التأريخ في آخر كتاب البعث 2 / 615 . ومجمع الزوائد 8 / 253 . وتحقيق النصرة للمراغي ( ت : 816 ه - ) / 113 - 114 . وهو الذي نقله عن الطبراني .