السيد مرتضى العسكري
99
عقائد الإسلام من القرآن الكريم
سُبُلًا فِجاجا * قالَ نوحٌ رَبِّ إنَّهُم عَصَوْني واتّبَعوا مَنْ لَمْ يَزدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إلّاخَسارا * وَمَكَروا مَكْرا كُبّارا * وقالوا لا تَذرُنَّ آلهتَكُم ولا تَذَرُنَّ وَدّا ولا سُواعا ولا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرا * وقد أَضَلّوا كثيرا ولا تَزِدِ الظالِميِنَ إلّا ضَلالًا * ممّا خَطيئاتِهِم أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نارا فَلَمْ يَجِدوا لَهُم مِنْ دُونِ اللّهِ أنْصارا * وقالَ نوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ على الارْضِ مِنَ الكافِرِينَ دَيّارا * إنّكَ إنْ تَذَرْهُم يُضِلُّوا عِبِادَكَ ولا يَلدُوا إلّا فاجرا كَفّارا * رَبِّ اغْفِرْ لي وَلِوالِدَيّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتَيَ مُؤْمِنا وللمُؤمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظالِميِنَ إلّا تَبارا ( الآيات : 5 - 28 ) ط - في سورة هود أيضا : وَاصْنَعِ الفُلْكَ بِأعْيُننِا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْني في الَّذينَ ظَلَموا إنَّهُم مُغْرَقُون * وَيَصْنَعُ الفُلْكَ وَكُلّما مَرَّ عليهِ مَلٌا مِنْ قَومِهِ سَخِروا مِنهُ قالَ إنْ تَسْخَرُوا مِنّا فَإنّا نَسْخَرُ مِنكُم كَما تَسْخَرُونَ * فَسوفَ تَعْلَمُون مَنْ يَأْتِيهِ عذابٌ يُخْزيهِ وَيَحلُّ عَليه عَذابٌ مُقِيمٌ * حَتّى إذا جاء أمْرُنا وَفارَ التَنُّورُ قُلنا احْمِلْ فيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَينِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إلّا مَنْ سَبَقَ عليهِ القَولُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعهُ إلّا قَلِيلٌ * وَقالَ ارْكَبوا فِيها بِسمِ اللّهِ مَجْراها وَمُرْساها إنَّ رَبّي لَغَفورٌ رَحِيمٌ * وَهِيَ تَجْري بِهِم في مَوْجٍ كَالجِبالِ وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ في مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الكافِرِينَ * قال سَآوِي إلى جَبَلٍ يَعْصِمُني مِنَ الماء قالَ لا عاصِمَ اليَوْمَ مِنْ أمْرِ اللّهِ إلّا مَنْ رَحِمَ وَحالَ بَينَهُما المَوْجُ فَكانَ مِنَ المُغْرَقِينَ * وَقِيلَ يا أرْضُ ابْلعِي ماءكِ وَيا سَماء أقْلِعِي وَغِيضَ الماء وقُضِيَ الامْرُ وَاسْتَوَتْ على الجُوديِّ وَقِيلَ بُعْدا لِلقَوِم الظّالِمِينَ * وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إنّ ابْني مِنْ أَهْلي وَإنَّ وَعْدَكَ الحَقُّ وَأَنْتَ أحْكَمُ الحاكِمِينَ * قالَ يا نُوحُ إنَّهُ لَيْسَ مِنْ أهْلِك إنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالحٍ فَلا تَسألْنِ ما لَيْسَ لَكَ بهِ عِلْمٌ إنّي أَعِظُكَ أنْ تَكونَ مِنَ الجاهِلِينَ * قالَ رَبِّ إنّي أَعُوذُ بِكَ أنْ