السيد مرتضى العسكري

6

عقائد الإسلام من القرآن الكريم

[ الجزء الثاني ] مقدمة الطبعة الأولى بسم اللّه الرحمن الرحيم لَقَد أَرسَلنَا رُسُلَنا بِالبَيِّناتِ وَأَنزَلنَا مَعَهُمُ الكِتَابَ وَالمِيزانَ بِالقِسْطِ وَأَنزَلْنا الحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَديِدٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّه مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالغَيْبِ إنَّ اللّهَ قَوِيُّ عَزِيزٌ ( الحديد / 25 ) وَالّذِينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُم اولئِكَ سَوفَ يُؤتِيهِم اجُورَهُم وَكَانَ اللّه غَفُورا رَحِيما ( النساء / 152 ) إنَّ الذين قالُوا ربُّنا اللّهُ ثُم استقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيهِمُ المَلائِكَةُ ألا تخافُوا وَلا تَحزَنُوا وَأبشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتي كُنتُم تُوعَدُون * نَحنُ أولياؤُكُم في الحَياةِ الدُّنيا وَفي الآخرة وَلَكُم فيها ما تَشتَهي أنفُسُكُم وَلَكُم فيها ما تَدَّعُون * نُزلًا مِنْ غَفُورٍ رَحيمٍ * وَمَنْ أحسَنُ قَولًا مِمَّن دَعَا إلى اللّهِ وَعَمِلَ صالحا وَقَالَ إِنَّني مِنَ المُسْلِمينَ ( فصلت : 30 - 33 ) وَالَّذينَ آمنوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ اولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداء عِندَ رَبِّهِم لَهُم أجرُهُم وَنُورُهُم وَالّذينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أولئك أصْحابُ الجَحيمِ ( الحديد / 19 ) . سابِقُوا إلى مَغفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماء وَالارْضِ اعِدَّت للَّذينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤتِيهِ مَنْ يَشاء وَاللّهُ ذُو الفَضْلِ العَظيمِ ( الحديد / 21 ) .