السيد مرتضى العسكري
18
عقائد الإسلام من القرآن الكريم
ه - في سورة آل عمران : وَإذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثاقَ النَّبيِّين لَما آتَيْتُكُم مِنْ كِتابٍ وَحِكمَةٍ ثُمَّ جاءكُم رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما معكم لَتُؤمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قال أأَقْرَرْتُم وَأخَذْتُم عَلى ذلِكُم إصري قالوا أقْرَرْنا قال فَاشْهَدوا وَأَنا مَعكُم مِنَ الشاهِدِينَ ( الآية : 81 ) و - في سورة الأنعام : وَتِلكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إبراهيمَ عَلى قَومِهِ نَرْفَعُ دَرجاتٍ مَنْ نَشاء إن رَبَّكَ حَكيمٌ عَلِيم * ووَهَبْنا لَهُ إِسحاقَ ويَعقُوبَ كُلّا هَدَيْنا وَنُوحا هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُريَّتِهِ داوُدَ وسليْمان وَأَيّوبَ وَيُوسُفَ وَموسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزي المُحسنِين * وَزَكريا وَيَحيى وَعيسى وَإِلياسَ كُلُّ مِنَ الصّالِحين * وإسماعيلَ وَاليسَع وَيُونُسَ وَلوطا وَكلّا فَضَّلْنا عَلى العالَمين * . . . * أُولئِكَ الَّذينَ آتَيْنَاهُمُ الكتاب والحُكمَ والنبوّةَ . . . ( الآيات : 83 - 86 ، 89 ) ز - في سورة البقرة : قُولوا آمَنّا بِاللّهِ وَما انْزِلَ إلَينا ومَا انْزِلَ إلى إبراهيمَ وَإسماعيلَ وَإسحاقَ وَيعقوبَ وَالاسْباطِ وَما أُوتيَ موسى وَعيسى وَما أُوتِيَ النّبيّونَ مِنْ رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أحدٍ منهم وَنَحنُ له مُسْلِمُونَ ( الآية : 136 ) ح - في سورة الحديد : لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا معهم الكِتابَ وَالميزانَ لِيَقُومَ النّاسُ بِالقِسْطِ وَأَنْزَلْنا الحَديدَ فِيهِ بَأسٌ شَديدٌ وَمَنافعُ لِلنّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالغَيْبِ . . . ( الآية : 25 ) وفي سورة النور 24 والعنكبوت 18 : وَما عَلى الرَّسولِ إلّا البَلاغُ المُبِين . ط - في سورة سبأ : وَما أرْسَلْنا في قَريَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إلّا قالَ مُتْرَفُوها إنّا بِما أُرْسِلْتُم بهِ كافِرُونَ ( الآية : 34 ) ي - في سورة الأعراف : وَإلى عادٍ أخاهُم هُودا . . . ( الآية : 65 ) وسورة هود ( الآية : 50 ) وَإلى ثَمُودَ أخاهُم صالِحا . . . ( الآية : 73 ) وسورة هود ( الآية : 61 )