السيد مرتضى العسكري
80
عقائد الإسلام من القرآن الكريم
و - النُّجُوم : النُّجُوم : هي النيّرات التي لها ضوء مثل الشمس كما قال اللّه : جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياء ، وَجعلَ الشَّمسَ سِراجا . ز - الكَواكِب : الكَواكِبُ : هي الأجسام التي تكتسب النور من النجوم ، ويقال لعامّة الأجسام المنيرة في السماء : الكواكب ، كما قال اللّه سبحانه : انّا زَيَّنّا السَّماء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الكواكب ( الصافّات 6 ) . ح - واصِب : وَصَبَ : دام ولزم ، فهو واصب . ط - خَطَفَ : خَطَفَ الشَّيء خَطْفا : أخذه واختلسه بسرعة ، والخطفة : المرّة من الخطف ، والمرّة من استماع الشيطان للملائكة في السماوات . ي - الثاقِب : ثَقَب الشَّيء ثَقْبا : خرقه بآلة الثقب فهو ثاقب . ووُصِف الشهابُ بالثاقب لنفاذه في الظلماء كأنّه يثقبها بضوئه . تفسير الآيات يفهم من الآيات التي ذكرناها في بحث السماوات والكواكب : أنّ سماء الدنيا مكانها فوق جميع الكواكب والنجوم في جميع المجرّات بجميع أبعادها الضوئية ، وفوقها مكانا السماء الثانية ، وفوق الثانية الثالثة ، وفوق الثالثة الرابعة ، وهكذا حتى السابعة ، وأنّ ارتفاع بعضها على بعض مكانُّي بخلاف العرش الذي ارتفاعه معنوي ، كما يأتي بيانه في محلّه - إن شاء اللّه تعالى - ، ويوجّه إلى ما أشرنا سؤالان كالآتي :