الشيخ محمد هادي معرفة

425

التفسير الأثرى الجامع

[ 2 / 2815 ] وأخرج الحكيم الترمذي عن زيد بن رفيع قال : دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جبريل وميكائيل وهو يستاك ، فناول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جبريل السواك ، فقال جبريل له : أكبر ! قال الترمذي : أي ناول ميكائيل فإنّه أكبر ! « 1 » [ 2 / 2816 ] وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة بن خالد أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه أيّ الخلق أكرم على اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : لا أدري ! فجاءه جبريل فقال : يا جبريل أيّ الخلق أكرم على اللّه ؟ قال : لا أدري ! فعرج جبريل ثمّ هبط ، فقال : أكرم الخلق على اللّه جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ، فأمّا جبريل فصاحب الحرب وصاحب المرسلين ، وأمّا ميكائيل فصاحب كلّ قطرة تسقط وكلّ ورقة تنبت وكلّ ورقة تسقط ، وأمّا ملك الموت فهو موكّل بقبض كلّ روح عبد في برّ أو بحر ، وأما إسرافيل فأمين اللّه بينه وبينهم . « 2 » [ 2 / 2817 ] وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ثابت قال : بلغنا أنّ اللّه تعالى وكلّ جبريل بحوائج الناس ، فإذا دعا المؤمن ، قال اللّه : يا جبريل احبس حاجته فإنّي أحبّ دعاءه ، وإذا دعا الكافر ، قال : يا جبريل اقض حاجته فإنّي أبغض دعاءه . « 3 » [ 2 / 2818 ] وأخرج البيهقي والصابوني في المائتين عن جابر بن عبد اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ جبريل موكّل بحاجات العباد ، فإذا دعا المؤمن قال : يا جبريل احبس حاجة عبدي فإنّي أحبّه وأحبّ صوته ، وإذا دعا الكافر قال : يا جبريل اقض حاجة عبدي فإنّي أبغضه وأبغض صوته » . « 4 » [ 2 / 2819 ] وأخرج ابن أبي شيبة من طريق ثابت عن عبيد اللّه بن عبيد قال : « إنّ جبريل موكّل بالحوائج ، فإذا سأل المؤمن ربّه قال : احبس احبس حبّا لدعائه أن يزداد ، وإذا سأل الكافر قال : أعطه أعطه ، بغضا لدعائه » . « 5 » [ 2 / 2820 ] وأخرج أبو الشيخ عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أقرب الخلق إلى اللّه جبريل وميكائيل وإسرافيل ، وهم منه مسيرة خمسين ألف سنة ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن

--> ( 1 ) الدرّ 1 : 230 ؛ نوادر الأصول 2 : 71 ، الأصل 114 . ( 2 ) الدرّ 1 : 230 ؛ العظمة 3 : 811 / 380 - 5 . ( 3 ) الدرّ 1 : 227 ؛ شعب الإيمان 7 : 211 / 10034 ، باب في الصبر على المصائب . ( 4 ) الدرّ 1 : 227 ؛ شعب الايمان 7 : 211 / 10035 . ( 5 ) الدرّ 1 : 227 ؛ المصنّف 7 : 146 / 3 ، باب 174 .