الشيخ محمد هادي معرفة
20
التفسير الأثرى الجامع
[ 2 / 25 ] وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن عبد الواحد بن أيمن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرأ سورة البقرة وآل عمران في ليلة الجمعة كان له من الأجر كما بين لبيدا وعروبا . فلبيدا : الأرض السابعة ، وعروبا : السماء السابعة » « 1 » . [ 2 / 26 ] وأخرج حميد بن زنجويه في فضائل الأعمال من طريق محمّد بن أبي سعيد عن وهب بن منبّه قال : من قرأ ليلة الجمعة سورة البقرة وسورة آل عمران كان « 2 » له نورا ما بين عريباء وعجيبا . قال محمّد : عريباء : العرش . وعجيبا : أسفل الأرضين « 3 » . [ 2 / 27 ] وأخرج حميد بن زنجويه في فضائل الأعمال عن عبد الواحد بن أيمن عن حميد الشامي قال : من قرأ في ليلة البقرة وآل عمران كان أجره ما بين لبيدا وعروبا . قال عروبا : السماء السابعة . ولبيدا : الأرض السابعة « 4 » . [ 2 / 28 ] وأخرج أبو عبيد عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أنّ يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدّث : أنّه من قرأ البقرة وآل عمران في يوم برئ من النفاق حتى يمسي ، ومن قرأهما في ليلة ، برئ من النفاق حتّى يصبح . قال : فكان يقرؤهما كلّ يوم وكلّ ليلة سوى جزئه « 5 » . أي علاوة على المقدار الّذي كان عيّنه وردا له كلّ يوم . [ 2 / 29 ] وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما خيّب اللّه امرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران ، ونعم كنز المرء البقرة وآل عمران » « 6 » . [ 2 / 30 ] وأخرج أحمد ومسلم وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك قال : كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران ، جدّ فينا . يعني عظم « 7 » . [ 2 / 31 ] وأخرج أبو عبيد والدارمي عن أبي أمامة قال : إنّ أخا لكم رأى في المنام أنّ النّاس يسلكون في صدر جبل وعر طويل ، وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان تهتفان : هل فيكم من
--> ( 1 ) الدرّ 1 : 49 . ( 2 ) أي كان ذلك له نورا . ( 3 ) الدرّ 1 : 49 ؛ أبو الفتوح 1 : 92 ، باختلاف يسير . ( 4 ) الدرّ 1 : 49 . ( 5 ) الدرّ 1 : 49 - 50 ؛ فضائل القرآن : 127 / 5 - 35 . ( 6 ) الدرّ 1 : 49 ؛ الأوسط 2 : 214 / 1772 ؛ مجمع الزوائد 2 : 254 . ( 7 ) الدرّ 1 : 49 ؛ مسند أحمد 3 : 120 ؛ مجمع البيان 10 : 145 .