الشيخ محمد هادي معرفة
482
تلخيص التمهيد
7 - علاج جيّد للتقيّحات الجلدية . 8 - يؤدّي لشفاء سريع للجروح الواهنة . 9 - ضماد معقّم لعمليات تحتمل التلوّث بالجراثيم . قال الدكتور بولمان - الجرّاح النسائي - : وعندي كلّ المعطيات الإيجابيّة كي افكّر بهذه المادّة البسيطة التي تجيب على كلّ الأسئلة حول مشاكل الجروح والقروح المتقيّحة . . . فهي مادّة غير مخرّشة ، وغير سامّة ، وعقيمة بذاتها ، مضادّة للجراثيم ، مغذّية للجلد ، رخيصة ، سهلة التحضير ، سهلة الاستعمال . . . وفوق كلّ ذلك فهي مادة فعّالة . « 1 » فسبحانه عزّ من قائل : « فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ » ! ! 10 - يساعد على الهضم بفعّالية الأنزيمات الهاضمة التي يحويها ، ويخفض الحموضة المعدية الزائدة ، وفعّال في معالجة استطلاق البطن ( الإسهال ) ، ويمنع حدوث الإمساك أيضاً ، كما يفيد في معظم أمراض الكبد والصفراء ، وفي السلّ والسعال ، والتهاب القصبات ، ومعالجة الربو وذات الرئة ، والتهاب حواف الأجفان ، والقرنية ، وحروق العين ، والنزلات الشعبية في الأنف ، والتهاب اللوزات والبلعوم المزمن . وفوق ذلك فإنّ العسل يزيد إرواء العضلة القلبية ويمدّها بالطاقة بشكل ممتاز ، وغير ذلك كثير ، يطول شرحها . فسبحانه من عظيم ، حيث وكّل حشرة صغيرة لإعداد هكذا مركّب عجيب كثير الخاصيّة كبير الفائدة خطير الشأن . وتمضي الأبحاث بغزارة على العسل ، والكلّ يشعر أنّه ما زال في هذا العجين الغريب ، الكثير من الأسرار « وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا » « 2 » .
--> ( 1 ) . راجع : مع الطبّ في القرآن : ص 191 . ( 2 ) . الإسراء : 85 .