الشيخ محمد هادي معرفة
196
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد )
فقد صحّ ما قاله قدوة أهل التحقيق الشيخ المفيد قدسسره بشأن الكتاب : هذا الكتاب غير موثوق به ! ولا يجوز العمل على أكثره ! فيه تخليط وتدليس ! فينغبي للمتديّن أن يجتنب العمل بكلّ ما فيه ! ولا يعوّل على جملته والتقليد لروايته ! « 1 » جزاه اللّه خيرا عن رأيه هذا الأنيق وعن تحقيقه هذا الرشيق . 3 - كتاب القراءات لأحمد بنمحمد السّياري ( ت 268 ) قال الشيخ : أحمد بنمحمد بنسيّار الكاتب كان من كتّاب آلطاهر ، ضعيف الحديث ، فاسد المذهب ، مجفوّ الرواية ، كثير المراسيل . وقال ابنالغضائري : ضعيف متهالك ، غال محرّف . وحكى محمد بنعلي بنمحبوب في كتاب النوادر المصنّفة : إنّه قال بالتناسخ . « 2 » وكتابه هذا يعرف بكتاب « التنزيل والتحريف » على ما عبّر به الشيخ حسن بنسليمان الحلّي في مختصر البصائر . وهذا العنوان أقرب إلى محتوى الكتاب من عنوان القراءات . وكانت عند المحدّث النوري منه نسخة ونقل عنها في مستدرك الوسائل ، « 3 » وعندنا منه نسخة فتوغرافيّة . وكان القمّيون يحذفون من كتب الحديث ما كان برواية السيّاري ، فأجدر بكتبه أن لايعتمدها الأصحاب ! 4 - تفسير أبي الجارود زياد بنالمنذر السرحوب ( ت 150 ) تقدّم أنّه رأس الجارودية من الزيدية . وسمّوا بالسرحوبيّة أيضا . قال الكشي : وكان
--> ( 1 ) - راجع : معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 141 - 142 وج 8 ، ص 216 - 228 ؛ والذريعة ، ج 2 ، ص 152 - 159 ؛ ومقدمة كتاب سُليم ، ص 19 - 39 ؛ والفهرست لابنالنديم ، ص 321 ، الفن الخامس من المقالة السادسة . ( 2 ) - معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 282 - 284 . ( 3 ) - الذريعة ، ج 17 ، ص 52 .