الشيخ محمد هادي معرفة

559

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد )

القلم 1 ن والقَلَمِ وما يَسْطُرون * * * 231 ، 249 ، 468 2 و 3 ما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ . وَإنَّ لَكَ لَأجْرا غَيْرَ مَمْنُون * * * 220 10 - 12 وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهينٍ . هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَميمٍ . مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أثيمٍ * * * 95 ، 350 14 - 16 أن كانَ ذا مالٍ وَبَنينَ . إذا تُتْلى عَلَيْهِ أياتُنا قال : أساطيرُ الأوَّلينَ . سنسِمُهُ عَلى الْخُرْطومِ * * * 350 13 عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنيم * * * 95 ، 176 ، 347 ، 349 ، 350 17 و 18 إنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أصْحابَ الْجَنَّةِ إذْ أقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحين . وَلا يَسْتَثْنُونَ * * * 290 19 - 30 فَطافَ عَلَيْها طائفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ . . . فَأقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ * * * 291 31 و 32 قالُوا يا وَيْلَنا إنّا كُنّا طاغينَ . عَسى رَبُّنا أنْ يُبْدِلَنا خَيْرا مِنْها إنّا إلى رَبِّنا راغِبُون * * * 292 الحاقة 1 - 3 الحاقَّةُ . ماالْحاقَّةُ . وَما أَدْراكَ ماالْحاقَّةُ * * * 233 6 وَأمّا عادٌ فَاهْلِكوا بِريحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ * * * 155 ، 174 ، 268 7 سَخَّرها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثمانِيَةُ أَيّامٍ حُسُوما . . . كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَة * * * 155 ، 225 11 إنّا لَمّا طَغى الْماءُ حَمَلْناكُمْ في الْجارِيَةِ * * * 268 ، 311 19 - 21 فَأمّا مَن اوتِيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ فَيَقولُ هاؤُمُ اقْرَأوا كِتابِيَهْ . . . فَهُوَ في عيشَةٍ راضِيَة * * * 145 28 و 29 ما أغنى عَنّي مالِيَه . هَلَكَ عَنّي سُلْطانِيَه * * * 225 30 - 32 خُذُوهُ فَغُلُّوهُ . ثُمَّ الْجَحيمَ صَلُّوهُ . ثُمَّ في سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعا فَاسْلُكُوه * * * 220 36 وَلا طَعامٌ إلّا مِنْ غِسْلين * * * 178 38 - 40 فَلا اقسِمُ بِما تُبْصِرونَ وما لا تُبصِرونَ . إنَّهُ لَقَولُ رَسولٍ كريم * * * 439 44 - 47 وَلَو تَقَوَّل عَلَيْنا بَعْضَ الْأقاويلَ . لأَخَذْنا مِنْهُ بِالَيمينِ . . . فَما مِنْكُمْ مِن أَحدٍ عَنْهُ حاجِزين * * * 517