الشيخ عباس القمي

80

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

رأسه الطير لا يسبق يمينه شماله . مكارم الأخلاق : عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الراكب أحقّ بالجادّة من الماشي والحافي أحقّ من المنتعل « 1 » . : كان الناس مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجّة الوداع ركبانا ومشاة فشقّ على المشاة المسير وأجهدهم السير والتعب به فشكوا ذلك إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واستحملوه فأعلمهم انّه لا يجد لهم ظهرا وأمرهم أن يشدّوا على أوساطهم ويخلطوا الرّمل « 2 » بالنسل ففعلوا ذلك واستراحوا إليه « 3 » . الخرايج : انّ الحسن عليه السّلام خرج من مكّة ماشيا إلى المدينة فتورّمت قدماه « 4 » . : مشي الحسن والحسين عليهما السّلام في طريق الحجّ ونزول كلّ راكب من مركبه لإجلالهما « 5 » . في : انّ الحسن عليه السّلام حجّ عشرين حجّة ماشيا « 6 » . أقول : قد تقدّم في « حجج » ما يتعلق بذلك وفضل المشي إلى بيت اللّه .

--> ( 1 ) ق : 16 / 57 / 85 ، ج : 76 / 304 . ( 2 ) رمل : أسرع في السير وهزّ منكبيه ، والنسل هو الاسراع في المشي ، « قاله الجزري » . ( 3 ) ق : 6 / 66 / 663 ، ج : 21 / 384 . ( 4 ) ق : 10 / 15 / 90 ، ج : 43 / 324 . ( 5 ) ق : 10 / 12 / 77 ، ج : 43 / 276 . ( 6 ) ق : 10 / 16 / 92 ، ج : 43 / 332 - 339 .