الشيخ عباس القمي

39

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

دعائم الإسلام : روينا عن عليّ عليه السّلام : انّه خطب فقال في خطبته : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا « 1 » . باب نزول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة وبنائه المسجد والبيوت « 2 » . الكافي : السجّادي عليه السّلام : كان خروج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من مكّة في أول يوم من ربيع الأول وذلك يوم الخميس من سنة ثلاث عشرة من المبعث وقدم المدينة لاثني عشر ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل مع زوال الشمس فنزل بقبا « 3 » . الخرايج : روي : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا قدم المدينة وهي أوبأ أرض اللّه فقال : اللّهم حبّب الينا المدينة كما حبّبت الينا مكّة وصحّحها لنا وبارك لنا في صاعها ومدّها وانقل حماها إلى الجحفة « 4 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا دخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة خطّ دورها برجله ثمّ قال : اللّهم من باع رباعه فلا تبارك له . بيان : خطّ دورها بالفتح أي حولها أو بالضمّ جمع الدار فالمراد بها الدور التي بناها له ولأهل بيته وأصحابه ، والرّباع بالكسر جمع الرّبع بالفتح وهي الدار « 5 » . روي : انّه لمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بدر انتهى إلى المكان المعروف بالبقيع وهي بيوت السقيا وهي متصلة ببيوت المدينة فضرب عسكره هناك وعرض المقاتلة ودعا يومئذ لأهل المدينة فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّهم انّ إبراهيم عبدك وخليلك ونبيّك دعاك لأهل مكّة وانّي محمّد عبدك ونبيّك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في صاعهم ومدّهم وثمارهم ، اللّهم حبّب الينا المدينة واجعل ما بها من الوباء بخمّ ،

--> ( 1 ) ق : 21 / 67 / 89 ، ج : 99 / 377 . ( 2 ) ق : 6 / 37 / 426 ، ج : 19 / 104 . ( 3 ) ق : 6 / 37 / 429 ، ج : 19 / 115 . ( 4 ) ق : 6 / 24 / 299 ، ج : 18 / 9 . ( 5 ) ق : 6 / 37 / 430 ، ج : 19 / 120 .