الشيخ عباس القمي
28
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
كلام ابن أبي الحديد في عقيدة المجوس « 1 » . النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : القدريّة مجوس أمّتي ؛ وكلمات العلماء في وجه تشبيه القدريّة بالمجوس « 2 » . ذكر نبيّ المجوس باب فيه ذكر نبيّ المجوس « 3 » . أمالي الصدوق : عن ابن نباتة قال : قال عليّ عليه السّلام على المنبر : سلوني قبل أن تفقدوني ، فقام إليه الأشعث بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين كيف تؤخذ من المجوس الجزية ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبيّ ؟ فقال : بلى يا أشعث قد أنزل اللّه عليهم كتابا وبعث إليهم نبيّا وكان لهم ملك سكر ذات ليلة فدعا بابنته إلى فراشه فارتكبها فلمّا أصبح تسامع به قومه فاجتمعوا إلى بابه فقالوا : أيّها الملك دنّست علينا ديننا فأهلكته فأخرج نطهّرك نقم عليك الحدّ ، فقال لهم : اجتمعوا واسمعوا كلامي فإن يكن لي مخرج ممّا ارتكبت والّا فشأنكم ، فاجتمعوا فقال لهم : هل علمتم انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم وأمّنا حوّاء ؟ قالوا : صدقت أيّها الملك ، قال : أليس قد زوّج « 4 » بنيه بناته وبناته من بنيه ؟ قالوا : صدقت هذا هو الدّين ، فتعاقدوا على ذلك فمحا اللّه ما في صدورهم من العلم ورفع عنهم الكتاب فهم الكفرة يدخلون النار بغير حساب والمنافقون أشدّ حالا منهم ، فقال الأشعث : واللّه ما سمعت بمثل هذا الجواب واللّه لا عدت إلى مثلها أبدا .
--> ( 1 ) ق : 2 / 4 / 68 ، ج : 3 / 215 . ( 2 ) ق : 3 / 1 / 3 ، ج : 5 / 6 . ( 3 ) ق : 5 / 80 / 440 ، ج : 14 / 451 . ( 4 ) قد تقدم في « شيث » ما يتعلق بذلك . ( منه ) .