الشيخ عباس القمي
74
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
باب الفاء بعده الزاي فزع : ما يتعلق بقوله تعالى : « حَتَّى إِذا فُزِّعَ » « 1 » أي كشف الفزع عن قلوبهم « 2 » . الخصال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جهده فنفّس كربته أو أجابه على نجاح حاجته كانت له بذلك سبعون رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله . الخصال التي تؤمن من الفزع الأكبر الخصال التي تؤمن من الفزع الأكبر : توقير ذي شيبة في الإسلام والدفن في الحرم والموت في أحد الحرمين ووضع اليد على القبر وقراءة القدر سبع مرّات ومن عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّه ( عزّ وجلّ ) ومن مقت نفسه دون الناس ومن مات في طريق مكّة ذاهبا أو جائيا « 3 » . أمالي الصدوق : وفيما كلّم اللّه ( عزّ وجلّ ) موسى بن عمران قال موسى عليه السّلام : الهي فما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك ؟ قال : يا موسى أقي وجهه من حرّ النار وأؤمنه يوم الفزع الأكبر « 4 » . قال اللّه تعالى : « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ » « 5 »
--> ( 1 ) سورة سبأ / الآية 23 . ( 2 ) ق : 6 / 32 / 361 ، ج : 18 / 259 . ( 3 ) ق : 3 / 49 / 278 ، ج : 7 / 302 . ( 4 ) ق : 5 / 41 / 302 ، ج : 13 / 328 . ( 5 ) سورة النمل / الآية 89 .