الشيخ عباس القمي

46

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ما مضى هو عليه ، فلمّا ولّي المتوكّل قبضها وأقطعها حرملة الحجّام وأقطعها بعده لفلان النازيار من أهل طبرستان ، وردّها المعتضد وحازها المكتفي وقيل انّ المقتدر ردّها عليهم « 1 » . خطبة فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) في أمر فدك « 2 » . باب العلّة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السّلام فدك لمّا ولي الناس « 3 » . نهج البلاغة : العلوي عليه السّلام : بلى كانت في أيدينا فدك من كلّ ما أظلّته السماء فشحّت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخرين ونعم الحكم اللّه وما أصنع بفدك وغير فدك والنفس مظانّها في غد جدث ، تنقطع في ظلمته آثارها وتغيب أخبارها « 4 » . أقول : في ( مكارم الأخلاق ) روي عن الصادق عليه السّلام : انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) عوّض فاطمة عليها السّلام عن فدك طاعة الحمّى لها فأيّما رجل أحبّها وأحبّ ولدها فأصابته الحمّى فقرأ ألف مرّة « قل هو اللّه أحد » ثمّ سأل بحقّ فاطمة زالت عنه الحمّى بإذن اللّه تعالى . فدى : الكلام في قوله تعالى « وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ » عيون أخبار الرضا وأمالي الصدوق : عن الفضل قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : لمّا أمر اللّه ( عزّ وجلّ ) إبراهيم عليه السّلام أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش الذي أنزله عليه تمنّى إبراهيم عليه السّلام أن يكون قد ذبح ابنه إسماعيل بيده وانّه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح أعزّ ولده عليه

--> ( 1 ) ق : 8 / 11 / 108 ، ج : - . ( 2 ) ق : 8 / 11 / 109 ، ج : - . ( 3 ) ق : 8 / 12 / 141 ، ج : - . ( 4 ) ق : 8 / 62 / 629 ، ج : 33 / 474 . ق : 9 / 97 / 503 ، ج : 40 / 340 .