الشيخ عباس القمي

71

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ابن أبي طالب عليه السّلام وإن عنقي ضربت بالسيف . عبد اللّه بن شريك العامري ، روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر عليهما السّلام وكان عندهما وجيها مقدّما . روي انّه يرجع إلى الدنيا وعليه عمامة سوداء وذوابتاها بين كتفيه بين يدي القائم عليه السّلام في أربعة آلاف « 1 » . أقول : تقدّم في « حور » انّه من حواري الصادقين عليهما السّلام . عبد اللّه بن طاووس تقدّم في « طلق » . عبد اللّه بن الطفيل الأزدي هو الذي أعطي نورا في جبينه ليدعو به قومه فقال : يا رسول اللّه هذه مثلة ، : فجعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سوطه واهتدي به « 2 » . عبد اللّه بن عامر بن كريز القرشيّ العيشمي ابن خال عثمان . المناقب : أتى عامر بن كريز يوم الفتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بابنه عبد اللّه بن عامر وهو ابن خمس أو ستّ فقال : يا رسول اللّه حنّكه ، فقال : انّ مثله لا يحنّك ، وأخذه وتفل في فيه فجعل يتسوّغ ريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويتلمّظه فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّه لمستقي ، فكان لا يعالج أرضا الّا ظهر له الماء وله سقايات معروفة وله النباح والجحفة وبستان ابن عامر « 3 » . أقول : حكي انّه استعمله عثمان على البصرة سنة ( 29 ) بعد أبي موسى وولّاه أيضا بلاد فارس بعد عثمان بن أبي العاص وكان عمره لمّا ولي البصرة أربعا أو خمسا وعشرين سنة وشهد وقعة الجمل وبه وبماله قامت حرب الجمل لولايته على البصرة ونفوذ كلمته في أهلها ولبذله جميع أمواله في ذلك السبيل . تنقيح المقال : وكتب إلى معاوية جوابا عن كتاب له يستنهضه للحرب عند قتل عثمان : أمّا بعد فانّ أمير المؤمنين كان لنا الجناح الناهضة تأوي إليها فراخها تحتها

--> ( 1 ) ق : 13 / 35 / 219 ، ج : 53 / 76 . ( 2 ) ق : 6 / 22 / 288 ، ج : 17 / 380 . ( 3 ) ق : 6 / 25 / 307 ، ج : 18 / 42 .