الشيخ عباس القمي

27

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

الكافي : عن الصادق عليه السّلام : في قوله تعالى : « صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً » قال : الإسلام « 1 » . ترجمة الأصبغ بن نباتة الأصبغ بن نباتة بضمّ النون ، المجاشعي . رجال النجاشيّ : كان من خاصّة أمير المؤمنين عليه السّلام وعمّر بعده ، روى عنه عهد الأشتر ووصيّته إلى محمّد ابنه « 2 » ، وكان يوم صفّين على شرطة الخميس . وقال لأمير المؤمنين عليه السّلام : قدّمني في البقيّة من الناس فانّك لا تفقد لي اليوم صبرا ولا نصرا ، قال عليه السّلام : تقدّم باسم اللّه والبركة ، فتقدّم وأخذ رايته وسيفه فمضى بالراية مرتجزا فرجع وقد خضب سيفه ورمحه دما ، وكان شيخا ناسكا عابدا وكان إذا لقى القوم لا يغمد سيفه وكان من ذخائر عليّ عليه السّلام ممّن قد بايعه على الموت ، وكان من فرسان أهل العراق ، كذا عن نصر بن مزاحم « 3 » . اخبار الأصبغ عن كيفيّة وفاة سلمان رحمه اللّه وكان رحمه اللّه عنده وقت وفاته « 4 » . أمالي الطوسيّ : عن الأصبغ قال : كنت أركع عند باب أمير المؤمنين عليه السّلام وأنا أدعو اللّه إذ خرج أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أصبغ ، قلت : لبّيك ، قال : أيّ شيء كنت تصنع ؟ قلت : ركعت وأنا أدعو اللّه ، قال : أفلا أعلّمك دعاء سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قلت : بلى ، قال : قل ( الحمد للّه على ما كان والحمد للّه على كلّ حال ) ثمّ ضرب بيده اليمنى على منكبي الأيسر وقال : يا أصبغ لئن ثبتت قدمك وتمّت ولايتك وانبسطت يدك فاللّه أرحم بك من نفسك « 5 » .

--> ( 1 ) ق : كتاب الايمان / 4 / 36 ، ج : 67 / 132 . ( 2 ) ق : 17 / 10 / 74 ، ج : 77 / 265 . ( 3 ) ق : 8 / 45 / 500 ، ج : 32 / 515 . ( 4 ) ق : 6 / 78 / 762 ، ج : 22 / 374 . ( 5 ) ق : 9 / 124 / 635 ، ج : 42 / 145 .