الشيخ عباس القمي

10

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

دعاء ( يا من دلع لسان الصباح ) قال المجلسي في « 1 » : الاختيار : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يدعو بعد ركعتي الفجر بهذا الدعاء ( بسم اللّه الرحمن الرحيم اللّهم يا من دلع لسان الصباح . . . الدعاء ) . بيان : هذا الدعاء من الأدعية المشهورة ولم أجده في الكتب المعتبرة الّا في مصباح السيّد ابن باقي رحمه اللّه ووجدت منه نسخة قرأه المولى الفاضل مولانا درويش محمّد الأصبهانيّ جدّ والدي من قبل أمّه رحمه اللّه على العلّامة مروّج المذهب نور الدين عليّ بن عبد العالي الكركي ( قدّس اللّه روحه ) فأجازه وهذه صورته : الحمد للّه ، قرأ هذا الدعاء والذي قبله عمدة الفضلاء الأخيار الصلحاء الأبرار مولانا كمال الدين درويش محمّد الأصبهانيّ بلّغه اللّه ذروة الأماني قراءة تصحيح ، كتبه الفقير عليّ بن عبد العالي في سنة ( 939 ) تسع وثلاثين وتسعمائة حامدا مصلّيا ، ووجدت في بعض الكتب سندا آخر له هكذا : سند دعاء الصباح قال الشريف يحيى بن قاسم العلوي : ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخطّ سيدي وجدّي أمير المؤمنين عليه السّلام وقائد الغرّ المحجّلين ليث بني غالب عليّ بن أبي طالب عليه أفضل التحيّات ما هذه صورته : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا دعاء علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان يدعو به في كلّ صباح وهو : ( اللّهم يا من دلع لسان الصباح . . . إلى آخره ) وكتب في آخره : كتبه عليّ بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر ذي الحجّة سنة خمس وعشرين من الهجرة ، وقال الشريف : نقلته من خطّه المبارك وكان مكتوبا بالقلم الكوفيّ على الرقّ في السابع والعشرين من ذي القعدة أربع وثلاثين وسبعمائة ؛ قال المجلسي بعد شرح الدعاء وتوضيح

--> ( 1 ) ق : كتاب الصلاة / 81 / 606 ، ج : 87 / 339 .