الشيخ عباس القمي

529

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

وجه تسمية الشهور بأسمائها المشهورة « 1 » . ذكر أسامي الشهور وما يقع فيها في أيّام الحجّة عليه السّلام « 2 » . في انّ أسماء شهور العجم آبان‌ماه وآذرماه ، والبقيّة اشتقّت من أسماء قرى أصحاب الرسّ « 3 » . الشهور وتأويلها بالأئمة عليهم السّلام باب تأويل الأيّام والشهور بالأئمة عليهم السّلام « 4 » . غيبة النعمانيّ : عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام ذات يوم ، فلمّا تفرّق من كان عنده قال لي : يا با حمزة من المحتوم الذي حتمه اللّه قيام قائمنا فمن شكّ فيما أقول لقي اللّه وهو كافر به ، ثمّ قال : بأبي وأمّي المسمّى باسمي والمكنّى بكنيتي السابع من بعدي بأبي « 5 » من يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يا با حمزة من أدركه فلم يسلم له فما سلّم لمحمّد وعليّ ( صلوات اللّه عليهما ) فقد حرّم اللّه عليه الجنة ومأواه النار وبئس مثوى الظالمين ، وأوضح من هذا بحمد اللّه وأنور وأبين وأزهر لمن هداه وأحسن إليه قول اللّه ( عزّ وجلّ ) في محكم كتابه : « إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ ، » إلى قوله : « . . . أَنْفُسَكُمْ » « 6 » ، ومعرفة الشهور المحرّم وصفر وربيع وما بعده ، والحرم منها رجب وذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم وذلك لا يكون دينا قيّما لأنّ اليهود والنصارى والمجوس وساير الملل والناس جميعا من الموافقين والمخالفين

--> ( 1 ) ق : 14 / 14 / 174 و 185 ، ج : 58 / 354 و 380 . ( 2 ) ق : 13 / 31 / 172 ، ج : 52 / 272 . ( 3 ) ق : 5 / 62 / 368 ، ج : 14 / 150 . ( 4 ) ق : 7 / 60 / 139 ، ج : 24 / 238 . ( 5 ) يأتي ( خ ل ) . ( 6 ) سورة التوبة / الآية 36 .