الشيخ عباس القمي

370

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

خيل أهل الكوفة الّا كشفته ، فلمّا رأى ذلك عزرة بن قيس وهو على خيل أهل الكوفة انّ خيله تنكشف من كلّ جانب بعث إلى عمر بن سعد عبد الرحمن بن حصين فقال : أما ترى ما تلقى خيلي هذا اليوم من هذه العدّة اليسيرة ؟ ابعث إليهم الرجال والرماة ، فقال لشبث بن ربعي : ألا تقدم إليهم ؟ فقال : سبحان اللّه ، أتعمد إلى شيخ مصر وسيد أهل مصر عامة تبعثه في الرماة لم تجد من تندب لهذا ويجزي عنك غيري ؟ ! قال : وما زالوا يرون من شبث الكراهة لقتاله ، قال : وقال أبو زهير العبسي : فأنا سمعته في إمارة مصعب يقول : لا يعطي اللّه أهل هذا المصر خيرا أبدا ولا يسدّدهم لرشد ألا تعجبون أنّا قاتلنا مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ومع ابنه من بعده آل أبي سفيان خمس سنين ثمّ عدونا على ابنه وهو خير أهل الأرض نقاتله مع آل معاوية وابن سميّة الزانية ، ضلال يالك من ضلال ، انتهى . مسجد شببث أحد المساجد الأربعة التي جدّدت فرحا لقتل الحسين عليه السّلام « 1 » . إحاطة شبث بن ربعي وعمر بن سعد وغيرهما بدار المختار لإخراجه وحبسه « 2 » . قتال شبث بن ربعي مع الأشتر « 3 » . كلام ابن حجر في شبث بن ربعي أقول : قال ابن حجر في ( التقريب ) : شبث بفتح أوّله والموحّدة ثمّ مثلّثة ، ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس الكوفيّ ، مخضرم كان مؤذّن سجاح ثمّ أسلم ثمّ كان ممّن أعان على عثمان ثمّ صحب عليّا ثمّ صار من الخوارج عليه ثمّ تاب فحضر قتل الحسين عليه السّلام ثمّ كان ممّن طلب بدم الحسين عليه السّلام مع المختار ثمّ

--> ( 1 ) ق : 10 / 39 / 240 ، ج : 45 / 189 . ( 2 ) ق : 10 / 49 / 285 ، ج : 45 / 357 . ( 3 ) ق : 10 / 49 / 288 ، ج : 45 / 368 .