الشيخ عباس القمي
368
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
بعث أمير المؤمنين عليه السّلام إيّاه مع صعصعة بن صوحان إلى معاوية « 1 » . ومن شعر شبث في حرب صفّين : وقاتلت الأبطال منّا ومنهم * وقامت نساء حولنا بنحيب « 2 » بيعته للضبّ الخرايج : تخلّف شبث بن ربعي وعمرو بن حريث والأشعث وجرير بن عبد اللّه عن أمير المؤمنين عليه السّلام في مسيره إلى النهروان وإخبار أمير المؤمنين عليه السّلام إيّاهم بأنّهم يريدون تثبيط الناس عنه وبيعتهم للضبّ وقوله عليه السّلام : أما واللّه يا شبث ويا بن حريث لتقاتلان ابني الحسين « 3 » . ذكر شبث بن ربعي المنافق لحوق شبث بالخوارج ، ففي ( المناقب ) نادى منادي الخوارج انّ أمير القتال شبث بن ربعي وأمير الصلاة عبد اللّه بن الكوّا « 4 » . قال محمّد بن بجر الشيباني في قول الحسن بن عليّ عليهما السّلام : ( قد كان جماجم العرب في يدي يحاربون من حاربت ويسالمون من سالمت تركتها ابتغاء وجه اللّه وحقن دماء أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : صدق عليه السّلام ولكن كان من تلك الجماجم الأشعث ابن قيس في عشرين ألفا وكان من تلك الجماجم شبث بن ربعي تابع كلّ ناعق ومثير كلّ فتنة وعمرو بن حريث الذي ظهر على عليّ عليه السّلام وبايع ضبّة « 5 » . علل الشرايع : في انّ معاوية دسّ إلى كلّ واحد من هؤلاء : إن قتلت الحسن عليه السّلام
--> ( 1 ) ق : 8 / 45 / 511 ، ج : 33 / 572 . ( 2 ) ق : 8 / 45 / 512 ، ج : 32 / 577 . ( 3 ) ق : 8 / 56 / 610 ، ج : 33 / 384 . ( 4 ) ق : 8 / 56 / 611 ، ج : 33 / 388 . ( 5 ) ق : 10 / 18 / 103 ، ج : 44 / 15 .