الشيخ عباس القمي
279
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
وفاة إسماعيل وحال الصادق عليه السّلام بعده المناقب : عن أبي بكر الحضرمي قال : حبس أبو جعفر [ المنصور ] أبي فخرجت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فأعلمته ذلك فقال : انّي مشغول بابني إسماعيل ولكن سأدعو له ، قال : فمكثت بالمدينة أيّاما فأرسل اليّ أن ادخل فانّ اللّه قد كفاك أمر أبيك فأمّا إسماعيل فقد أبى اللّه الّا قبضه « 1 » . تعزية يعقوب الأحمر الصادق عليه السّلام بإسماعيل وكلمات الصادق عليه السّلام في زوال الدنيا « 2 » . رجال الكشّيّ : عن أبي خديجة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : انّي سألت اللّه في إسماعيل أن يبقيه بعدي فأبى ولكنّه قد أعطاني فيه منزلة أخرى انّه يكون أوّل منشور في عشرة من أصحابه ومنهم عبد اللّه بن شريك وهو صاحب لوائه « 3 » . تقبيل الصادق عليه السّلام جبهته وذقنه ونحره بعد موته قبل غسله وبعد غسله . كمال الدين : عن أبي كهمش قال : حضرت موت إسماعيل وأبو عبد اللّه عليه السّلام عنده ، فلمّا حضره الموت شدّ لحييه وغمّضه وغطّاه بالملحفة ثمّ أمر بتهيئته ، فلمّا فرغ من أمره دعا بكفنه وكتب في حاشية الكفن : إسماعيل يشهد أن لا اله الّا اللّه . كمال الدين : سجوده عليه السّلام بعد موت إسماعيل وحسن عزائه . كمال الدين : عن الحسن بن زيد قال : ماتت ابنة لأبي عبد اللّه عليه السّلام فناح عليها سنة ثمّ مات ولد آخر فناح عليه سنة ثمّ مات إسماعيل فجزع عليه جزعا شديدا فقطع النّوح ، قال : قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أصلحك اللّه يناح في دارك ، فقال عليه السّلام : انّ رسول
--> ( 1 ) ق : 11 / 27 / 146 ، ج : 47 / 147 . ( 2 ) ق : 3 / 35 / 184 ، ج : 6 / 329 . ق : 11 / 30 / 178 ، ج : 47 / 245 . ( 3 ) ق : 13 / 35 / 219 ، ج : 53 / 76 .