الشيخ عباس القمي

262

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

بيان : قوله ( فاختار بعدنا إثنى عشر ) لعلّه كان ( بعدي ) فصحف أو كان ( أحد عشر ) ، وعلى تقدير صحّة النسخة يحتمل أن يكون المراد بقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد الأنبياء أو يكون الاثني عشر بضمّ أمير المؤمنين مع الأحد عشر عليهم السّلام تغليبا ، أو هذا أحد وجوه القدح في كتاب سليم مع اشتهاره بين أرباب الحديث وهذا لا يصير سببا للقدح إذ قلّما يخلو كتاب من أضعاف هذا التصحيف والتحريف « 1 » . من لا يحضره الفقيه : روي عن سليم بن قيس الهلالي قال : شهدت وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السّلام « 2 » . مسيلمة الكذّاب وكراماته المعكوسة مسيلمة الكذّاب وبعض كراماته المعكوسة وقتله بيد وحشي وأبي دجانة « 3 » . حكي أنّه أتي بصبيّ فمسح رأسه فصلع وبقي نسله صلعا « 4 » . تفل في بئر فغار ماؤها ملحا أجاجا كبول الحمير « 5 » . أقول : وذكر ابن الأثير انّ امرأة أتت مسيلمة وطلبت منه أن يدعو اللّه لمائها ونخلها كما دعى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأهل هزمان فأخذ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ماء آبارهم فتمضمض منه ومجّه في الآبار ففاضت الماء وأنجيت كلّ نخلة ، ففعل مسيلمة ذلك فغار ماء الآبار ويبس النخل ، وانّما ظهر ذلك بعد مهلكه ، وقيل له : أمرّ يدك على أولاد بني حنيفة مثل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأمّر مسيلمة يده على رؤوسهم وحنّكهم فقرع كلّ صبيّ

--> ( 1 ) ق : 6 / 67 / 707 ، ج : 22 / 150 . ( 2 ) ق : 9 / 127 / 661 و 652 ، ج : 42 / 250 و 212 . ق : 10 / 14 / 89 ، ج : 43 / 322 . ( 3 ) ق : 6 / 66 / 670 ، ج : 21 / 411 . ( 4 ) ق : 6 / 24 / 299 ، ج : 18 / 8 . ق : 6 / 25 / 306 ، ج : 18 / 40 . ( 5 ) ق : 6 / 25 / 303 ، ج : 18 / 28 . ق : 6 / 20 / 251 ، ج : 17 / 234 .